Mashuq Foundation

for Dialogue Tolerance and Religious Renewal

الشيخ مرشد الخزنوي – ميراث  سياسي وفكري في المهجر الكردي

بقلم : الدكتوره ناز فلك الدين كاكائي

جريدة خبات العدد 7158 بتاريخ 12.02.2026

يُعد الشيخ مرشد الخزنوي أحد الشخصيات المعنوية والفكرية الكبيرة في العائلة الخزنوية؛ تلك العائلة التي سُجّل اسمها  كرمز للخدمة العامة والروح الوطنية.

تنتمي العائلة الخزنوية (التي تتواجد بين منطقة قامشلو وقرية خزنة في غرب كوردستان) إلى المدرسة الخزنوية ، وهي مدرسة صوفية إسلامية حملت رسالة وطنية ووحدوية داخل كردستان، ونشرتها إلى العالم.

 

إن الشيخ مرشد، الذي ينتمي إلى هذه المدرسة، يلعب دوراً مهماً في استمرارية الميراث المعنوي والفكري لعائلته، خاصة بعد اغتيال الشيخ معشوق الخزنوي الذي عُرف بـ “شهيد السلام”. ويواصل الشيخ مرشد الخزنوي، بأسلوب فكري وسياسي متكامل، إرشاد الناس وإيصال رسالة السلام والحرية والتحرر القومي.

 

خلال السنوات القليلة الماضية، أصبح الشيخ مرشد يعيش في أوروبا ويمارس أنشطته المعنوية والفكرية بشكل رسمي. وقد أصبح صوته وحضوره جسرا مهما لنقل الميراث الفكري للخزنويين، ، وتعزيز الارتباط الوطني والهوية القومية، لا سيما بين الكورد في المهجر (الدياسبورا).

 

الشيخ مرشد، في خطبه ورسائله، كثيرا ما يدعو إلى السلام والوحدة الوطنية، والسعي من أجل نيل حقوق الإنسان. وهو يؤمن بأن الدين الحقيقي يجب أن يكون في خدمة توفير حياة آمنة، وحياة حرة، وتحقيق التقدم الفكري.

 

ويواصل الشيخ مرشد  بأسلوب ثقافي وفكري، يواصل أداء دوره وعطاءه في خدمة الكورد، مستنداً إلى أسس رسالة السلام والمعاني الروحية والفكرية لكبار رجالات العائلة الخزنوية؛ تلك العائلة التي سُطر اسمها كرمز للسلام و كرمز للخدمة العامة والروح الوطنية. وتنتمي العائلة الخزنوية، المتواجدة بين منطقة قامشلو وقرية “خزنة” في غرب كوردستان، إلى “المدرسة الخزنوية”؛ وهي مدرسة صوفية إسلامية حملت رسالة وطنية ووحدوية داخل كردستان، ونشرتها إلى العالم.

About Author