وصل الشيخ مرشد معشوق الخزنوي، إلى روج آفا يوم الإثنين في التاسع عشر من شهر شباط الجاري، عبر معبر سيمالكا الحدودي، وذلك بعد مرور ثمانية عشر عاماً من خروجه من سوريا.
وكان في استقباله ممثلون عن مؤتمر الإسلام الديمقراطي، ورابطة آل البيت، وشيخ الطريقة الصوفية القادرية في سوريا، الشيخ محمد القادري.
وكان في استقباله كلٌّ من “نائب الرئاسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، ملا عبد الرحمن بدرخان، ورئيس رابطة آل البيت في مدينة ديرك، الشيخ سنان سيدوش، رئيس المؤسسة الدينية في كركي لكي الشيخ محمد أمين، وعضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي عبد الكريم ساروخان، وشيخ الطريقة الصوفية القادرية في سوريا، الشيخ محمد القادري”.
وفور وصوله، توجه الشيخ الخزنوي مع الوفد المستقبل والرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي محمد رشيد الغرزاني لزيارة ضريح والده شيخ الشهداء الشيخ معشوق الخزنوي في قدوربك ، ومن ثم زار مزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو، وهناك أكد أن الفضل في زيارته هذه تعود إلى الشهداء الذين قدموا الغالي والنفيس.
وتطرق الخزنوي، إلى كلمة الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي، وأكد أن الحقوق لا يتصدق بها أحد، إنما تؤخذ بالقوة، وهؤلاء الشهداء ناضلوا في سبيل تلك الحرية.
يُذكر أن الشيخ مرشد الخزنوي كان قد خرج من سوريا، بعد استشهاد والده الشيخ معشوق الخزنوي، في الأول من شهر حزيران عام ألفين وخمسة بعد أن اختطف من قبل الأجهزة الأمنية لحكومة دمشق
المقالات المشابهة
كلمة الدكتور مرشد الخزنوي في مراسيم استلامه لجائزة الشهيدة هفرين خلف للسلام
الشيخ الدكتور مرشد معشوق الخزنوي يُكرَّم بدرع السلام في مهرجان هفرين خلف بالرقة
سلسلة ندوات لإحياء مئوية شهادة الشيخ سعيد بيران تحت شعار “أهمية الوحدة الوطنية”